المرأة وطغيان الرجل نسيان علاقات الماضي
العلاقة العاطفية والجنسية عند الشباب مهرجانات المغرب وأموال العامة
كنا في غاية السعادة والانسجام والتفاهم طيلة أربع سنوات من الدراسة أحببتها بصدق وتفاني. طلبتها للزواج بعد أن تفاهمنا على طريقة العيش واحترام كل منا الآخر وأراءه وأن نتجاوز كل الصعاب كيفما كانت،وأن تظل أسرارنا حبيسة البيت. مرت 5 سنوات من الزواج،أنجبنا خلالها طفلين، حسن وحميد. إلا أن حياتنا لم تكن حميدة كما رسمناها واتفقنا عليه.
كانت من حين لآخر تخرج من البيت دون علمي تتصرف حسب هواها وحسب تعليمات أمها بعد أن بدأت تفشي أسرارنا إليها. كنت كلما تحدثت معها وطلبت منها العدول عن أفكارها وأن تغير طريقتها في الحياة لأن سلوكها تغير،يقابل كلامي بالرفض تتجاهلني وتنفد ما تريد وما يلقنونه لها.
لا أدري ما الذي أصاب زوجتي في الفترة الأخيرة ما أن تراني أتحدث إلي امرأة تشمئز أو أبدي رأيا تثور ثائرتها.
كاد ينشب بيننا شجار حين شاهدتني أودع زوجة رفيقي في العم،فقد نترثني من يدي بعنف،ودفعت بالسيدة. كادت تلطم رأسها بالحائط،وقالت دعك منها إنها زواغة. ولكن ولأنني أعرف أن الحياة الزوجية أهم وأخطر من أن نضيعها من أجل مشكل بسيط،لم اكترث حتى تظل سماء العلاقة الزوجية صافية لاتكدرها كادرة.
بدأت في الآونة الأخيرة أنتبه لحساسية زوجتي من كل تصرفاتي وكلامي كأنها لا تطيقني أتكلم أو أن أعبر عن شئ يخصني. تريدني كآلة تحركها وتصرفها فيما تشاء.
حرصا على إستمرار العلاقة وتنشئة الطفلين بدأت أوازن بين الأمرين. لكن ما رأيته توازنا أعدته تحيزا وجورا في حقها.
في إحدى المرات قلت لها إنها محظوظة،لأنها تمسك بي متلبسا صحبة زوجات أصدقائي أسألهن ويسألنني عن أحوالي لحسن العلاقة. بدل الابتسامة استشاطت غضبا. أجهشت في البكاء ودخلت غرفتها وأغلقت الباب. في الغد عدت من العمل مساء لم أجدها بالبيت. عادت متأخرة وحين استفسرت أجابت بتعال لا يهمني بما أن الأكل جاهز مند الزوال.
طلبت منها مغادرة البيت ثم تراجعت بسبب الأولاد وخوفا من أن يؤثر ذلك فيهم وأيضا حتى أثبت لها أنها مخطئة وأن حديثي مع زوجة صديقي أفضل من حديثي مع فتاة. وأن ما تمليه و تحرضها أمها عليه ليس في صالحها ولا في صالح أسرتها و أنه ظلم لي. كونها دائما تقول: لا يوجد رجل يحب زوجته ويخلص لها.
لابد من وضع حد لهوس الشك وإجبار الزوجة على الاهتمام بالرجل.
الـــرجل
المقروط محمد مقروف